" لن تشيخ يوماً . . . إلا . . . إن أنت فقدتَ شغفك
باكتشاف المزيد عن الحياة مِن حولك . . ."
لِذا :
فان الله عز وجل أخفى عنا معظم الأمور
و أبقانا مهما علمنا . . . نجهل الكثير
لكي :
يمنحنا الفرصة بأن نحيا بحيوية أرواحنا
مهما كبرت . . . وطالت أعمارُنا . . .
يريدُ الله عز وجل لروحك
أن تبقى في منتهى الحيوية و النشاط
فلا تحرمها أنت من هذه الفرصة . . .
كيف تحرمها ؟ ! ؟
بأن تهملها
بأن تشغلها بسفاسف الأمور
بالأمور الفانية
بالأمور الشخصية . . . السطحية
بالأمور المُستهلكة . . .
فروحك
قد خُلقت من نفخة عظيمة . . .
لتنشغل في هذه الحياة
بأمور تليق بعظمة أصل نفختها . . .
لترى من خلال جميع مخلوقات الله
عظمة خالقها . . .
فشوقها لربها
و حنينها لأصلها
يجعلها :
تبحث
و تُفتش
و لا تتوقف
عن كُل ما مِن شأنه
أن يجعلها تقول :
سبحان الله
ملء أعماقها . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق