الأربعاء، 27 مارس 2019

استراحة مُحارب . . .

كيف هو حالك هذا اليوم ؟ ! ؟

كيف نشاطك ؟ ! ؟

ما هي أخبار معنوياتك ؟ ! ؟

هل بدأت تفتر . . . أم . . . أنك مازلتَ قوياً ؟ ! ؟

ان كنت مازلت متناسماً . . .

فاستمر . . .  و تابع مسيرتك كما أنت

أما إن كُنت

تجدُ أن قواك قد خارت . . .  و بدأ اليأس بالتسللُ اليك . . .

فبدايةً . . . لا تجزع

و لا تفقد الأمل في نفسك

لا بأس . . .

أن تأخذ استراحة مُحارب

تُقيم فيه أداءك الماضي

ثم تستجمع قواك و تُتابع . . .

و اعلم :

لا يوجد انسان خارق للعادة

يملك القوى الخارقة . . .

انما يوجد شخص . . . قرر أن يصبر على نفسه

و يمنحها الفرصه . . . والثانية . . . و الثالثة . . .

ايااااك

ان تكون كريماً مع الآخرين بالصبر عليهم . . .

وتأتي مع نفسك

و تيأس منها

و تفقد الأمل في بلوغها ما تسعى اليه . . .

تابع مسيرتك بالسرعة التي تساعدك و تُعينك

لا تمشي بسرعة خطى غيرك

فتلك قدرات . . . و امكانيات  

لا تقارن امكانياتك بامكانيات غيرك

فهم يملكون لياقة

اكسبتهم اياها الحياة بالتدريج

فلا تُقارن نفسك بهم . . .

سر نجاح الناجحين من حولك

هو نجاحهم في صبرهم على انفسهم . . .

فاصبر على نفسك 

و تابع مسيرتك 

باذن الله ستصل لهدفك . . .

واعلم

أن خطوة واحدة كل يوم

تصبح 14 خطوة في اسبوعين

هي افضل

من ان تقف نهائياً . . .

و تذكر

الزمن يمر . . . يمر . . .سواء وقفت أم تابعت

تابع بثبات

و سترى أنك تنجز شيئاً فشيئاً

دونما تشعُر  . . .

لو لم أصبر على هذه الصفحة

التي بداتها بالحديث مع نفسي هههههه . . .

و بالرغم من ذلك 

لم أقُم بعمل لايك ولا تعليق لنفسي . . .

لو لم أصبر على وحدتي فيها 

لما كُنت أنت الآن تقرأ فيها . . .

ما الذي مكنني من الصبر ؟ ! ؟

1- ثقتي بعون الله 

و علمي بأن لكل شيء وقته الذي قدّره له . . .

2- حُبي للكتابة و متعتي بها  . . .

إذاً :

ثقتك بالله أولاً . . .

ثُم حُبك لما تقوم به أو تسعى اليه

 هو سر صبرك الجميل عليه ! ! ! 

دُمتم

 بخير . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق