كيف هو حالك هذا اليوم ؟ ! ؟
كيف نشاطك ؟ ! ؟
ما هي أخبار معنوياتك ؟ ! ؟
هل بدأت تفتر . . . أم . . . أنك مازلتَ قوياً ؟ ! ؟
ان كنت مازلت متناسماً . . .
فاستمر . . . و تابع مسيرتك كما أنت
أما إن كُنت
تجدُ أن قواك قد خارت . . . و بدأ اليأس بالتسللُ اليك . . .
فبدايةً . . . لا تجزع
و لا تفقد الأمل في نفسك
لا بأس . . .
أن تأخذ استراحة مُحارب
تُقيم فيه أداءك الماضي
ثم تستجمع قواك و تُتابع . . .
و اعلم :
لا يوجد انسان خارق للعادة
يملك القوى الخارقة . . .
انما يوجد شخص . . . قرر أن يصبر على نفسه
و يمنحها الفرصه . . . والثانية . . . و الثالثة . . .
ايااااك
ان تكون كريماً مع الآخرين بالصبر عليهم . . .
وتأتي مع نفسك
و تيأس منها
و تفقد الأمل في بلوغها ما تسعى اليه . . .
تابع مسيرتك بالسرعة التي تساعدك و تُعينك
لا تمشي بسرعة خطى غيرك
فتلك قدرات . . . و امكانيات
لا تقارن امكانياتك بامكانيات غيرك
فهم يملكون لياقة
اكسبتهم اياها الحياة بالتدريج
فلا تُقارن نفسك بهم . . .
سر نجاح الناجحين من حولك
هو نجاحهم في صبرهم على انفسهم . . .
فاصبر على نفسك
و تابع مسيرتك
باذن الله ستصل لهدفك . . .
واعلم
أن خطوة واحدة كل يوم
تصبح 14 خطوة في اسبوعين
هي افضل
من ان تقف نهائياً . . .
و تذكر
الزمن يمر . . . يمر . . .سواء وقفت أم تابعت
تابع بثبات
و سترى أنك تنجز شيئاً فشيئاً
دونما تشعُر . . .
لو لم أصبر على هذه الصفحة
التي بداتها بالحديث مع نفسي هههههه . . .
و بالرغم من ذلك
لم أقُم بعمل لايك ولا تعليق لنفسي . . .
لو لم أصبر على وحدتي فيها
لما كُنت أنت الآن تقرأ فيها . . .
ما الذي مكنني من الصبر ؟ ! ؟
1- ثقتي بعون الله
و علمي بأن لكل شيء وقته الذي قدّره له . . .
2- حُبي للكتابة و متعتي بها . . .
إذاً :
ثقتك بالله أولاً . . .
ثُم حُبك لما تقوم به أو تسعى اليه
هو سر صبرك الجميل عليه ! ! !
دُمتم
بخير . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق