فعلاً
" لا داعي لشرب البحر كله
لتكتشف أنه مالح . . . "
في تعاملك مع الأشخاص
حتى أقرب المُقربين منك باستثناء والديك
أنتَ . . . يحق لك أن تحيا سعيداً . . .
لم يخلقنا الله عز وجل
لنتعذب في هذه الحياة من الآخرين . . .
اصبر
ان كُنت تملك هذه المهارة و القُدرة . . .
و احسم أمرك سريعاً
ولا تهدر وقتك
ان كُنت تعلم
بانك
لن تستطيع مع ذاك الشخص صبرا . . .
لا تُضيّع سنوات من عُمرك و أن تتجرع ملوحته
ليرتفع ضغطك طوال الوقت
و تصاب بالاكتئاب و مِن ثمّ العديد من الامراض . . .
لأنك ان صبرت
و انت لا تملك القدرة على الصبر . . .
سيأتي اليوم الذي
تنفجر ُ فيه
و عندها . . . سيلومك الجميع
لماذا انفجرت ؟ ! ؟
لماذا بعد كل ذلك الوقت ؟ ! ؟
أألآن . . . فقط . . . اكتشفت أن المذاق مالح ! ! !
ينتقدوك
و لا علم لهم
بأنك صبرت طويلا على تلك الملوحة ! ! !
معذورين هُم
و شاركت أنت بظُلم نفسك
لطول صبرك . . .
فاصبر بِجُملة ما صبرت على ما يقولون . . .
و اعلم أن مِن بعض من سيلومك على رفضك
لتجرُع المزيد من ماء البحر المالح . . .
واعلانك لِ ( كَفى ) ! ! !
هُم أنفسهم
يعيشون لسنوات ذات المشكلة . . .
لكنهم
لم يمتلكوا شجاعتك . . . و جُرأتك
في حسمك أمرك و انهاءك لمعاناتك
و اطلاقك لرفض المزيد من تجرع الماء المالح . . .
لأنك بالنسبة لهم
الأسير الذي تحرر . . .
بينما
عجزوا هُم عن تحرير أنفسهم رغم معاناتهم
و ليُقنعوا أنفسهم أنهم بخير . . .
يبدأوا بلومك و يصفوك بصفات
العند أو التمرُد أو الذي تم التلاعُب به من قِبَل غرباء . . .
للأسف
هذا هو واقعنا . . .
وهذه هي الطريقة
التي يتفاعل بها الناس مع بعضهم البعض . . .
فعِش حياتك بما يوافقك أنت
ولا تكترث بلوم أحد . . .
ما لم تكُن . . . قد أخطأت بحق أحدهم
فذاك شأن آخر مختلف . . .
انتبه لنفسك ! ! !
م-ن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق