الثلاثاء، 26 مارس 2019

حكمة وواقع . . .

فعلاً 
" لا داعي لشرب البحر كله

 لتكتشف أنه مالح . . . "

في تعاملك مع الأشخاص 

حتى أقرب المُقربين منك باستثناء والديك

أنتَ . . .  يحق لك أن تحيا سعيداً . . .

لم يخلقنا الله عز وجل 

لنتعذب في هذه الحياة من الآخرين   . . .

اصبر 

ان كُنت تملك هذه المهارة و القُدرة . . .

و احسم أمرك سريعاً 

ولا تهدر وقتك

ان كُنت تعلم 

بانك 

لن تستطيع مع ذاك الشخص صبرا . . .

لا تُضيّع سنوات من عُمرك و أن تتجرع ملوحته

ليرتفع ضغطك طوال الوقت  

و تصاب بالاكتئاب و مِن ثمّ العديد من الامراض . . .

لأنك ان صبرت

 و انت لا تملك القدرة على الصبر . . .

سيأتي اليوم الذي

تنفجر ُ فيه  

و عندها . . . سيلومك الجميع 

لماذا انفجرت ؟ ! ؟

لماذا بعد كل ذلك الوقت ؟ ! ؟

أألآن . . . فقط . . . اكتشفت أن المذاق مالح ! ! !

ينتقدوك 

و لا علم لهم 

بأنك صبرت طويلا على تلك الملوحة ! ! !

معذورين هُم

و شاركت أنت بظُلم نفسك

لطول صبرك  . . .

فاصبر بِجُملة ما صبرت على ما يقولون . . .

و اعلم أن مِن بعض من سيلومك على رفضك

لتجرُع المزيد من ماء البحر المالح  . . .

واعلانك لِ ( كَفى ) ! ! !

هُم أنفسهم 

يعيشون لسنوات ذات المشكلة . . .

لكنهم  

لم يمتلكوا شجاعتك . . . و جُرأتك 

في حسمك أمرك و انهاءك لمعاناتك 

و اطلاقك لرفض المزيد من تجرع الماء المالح  . . .

لأنك بالنسبة لهم 

الأسير الذي تحرر . . .

بينما  

عجزوا هُم عن تحرير أنفسهم رغم معاناتهم  

و ليُقنعوا أنفسهم أنهم بخير  . . .

يبدأوا بلومك و يصفوك بصفات 

العند أو التمرُد أو الذي تم التلاعُب به من قِبَل غرباء  . . .

للأسف 

هذا هو واقعنا . . .

وهذه هي الطريقة 

التي يتفاعل بها الناس مع بعضهم البعض . . .

فعِش حياتك بما يوافقك أنت 

ولا تكترث بلوم أحد . . .

ما لم تكُن . . . قد أخطأت بحق أحدهم 

فذاك شأن آخر مختلف  . . .

انتبه لنفسك ! ! !

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق