سعادة قلبك
أمامك . . .
فمتع بها بصرك
و سبح ربّك . . .
و سعادة دماغك
من خَلفك . . . تسندك
فأحسن استثمار أفكارك . . .
فمَن ذا الذي بامكانه من بعد ذلك
أن بنال منك أو يقوى عليك
وقد فعّلتَ قواك العُظمى ! ! !
ادعم نفسك
بنفسك . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق